فريق فني لإعداد مصفوفة التدابير العاجلة لمعالجة القضية الجنوبية

أقرت لجنة إعداد المصفوفة التنفيذية العاجلة لمخرجات الحوار الوطني الخاصة بالقضية الجنوبية في اجتماعها اليوم برئاسة وزير الدولة لشئون تنفيذ مخرجات الحوار غالب مطلق تشكيل فريق فني متخصص لإعداد مصفوفة تنفيذية متكاملة ونهائية لمعالجة كافة التحديات الباعثة للقضية الجنوبية.

وأكد الاجتماع الذي حضره مستشار رئيس الجمهورية ياسين مكاوي ووزير الشئون القانونية الدكتور محمد المخلافي ووزير النقل بدر باسلمة على ضرورة أن تستوعب تلك المصفوفة كافة المعالجات للقضايا التي نصت عليها النقاط (20+11) بالإضافة الى مخرجات الحوار الوطني، القرارات الرئاسية ذات الصلة والتي صدرت في وقت سابق.

وشدد الاجتماع على ضرورة أن تتصف مصفوفة التدابير العاجلة لمعالجة القضية الجنوبية بالمصداقية وعدم المبالغة، وأن تنطلق في وضع الحلول المقترحة من التشخيص الواقعي والدقيق لحجم المشكلة، فضلاً عن أن تكون منسجمة مع الامكانيات المادية والفنية المتاحة في الوقت الراهن.

وحث المجتمعون الفريق الفني المكلف بإعداد المصفوفة والمكون من وزير الدولة لشئون مخرجات الحوار الوطني ومستشار رئيس الجمهورية واعضاء لجنة السكرتارية على ضرورة الاسراع في انجاز المصفوفة خلال الاسبوع القادم، حتى يتسنى عرضها على الجهات المختصة لإبداء الملاحظات حولها وثم يتم رفعها الى مجلس الوزراء في صورتها النهائية وفقاً للمدة الزمنية التي حددها رئيس المجلس المهندس خالد بحاح مؤخراً.

و كلف الاجتماع كل من وزير الدولة لشئون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ووزير الشئون القانونية ووزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير المالية بالتواصل مع الجانب القطري لحل اشكالية التعارض وعدم الانسجام بين اتفاقية تسهيل صرف المنحة القطرية مع الاطر القانونية لإنشاء صندوق التعويضات وتسيير عمله.

وقد استمعت اللجنة إلى تقرير رئيس مجلس إدارة صندوق رعاية أسر شهداء وجرحى الثورة السلمية 11 فبراير والحراك الجنوبي السلمي، الذي استعرض مجمل أنشطة الصندوق خلال العام الماضي في إطار المحافظات الجنوبية والجهود التي بذلها لتقديم الخدمات الطبية والعون لجرحى الحراك السلمي في عددِ من المديريات.

وأوضح التقرير أن الصندوق عمل على توفير الأدوية والعلاجات والكراسي الكهربائية والعادية والفرش الطبية, بالإضافة إلى تقديم مساعدات مالية لعدد من أسر الشهداء، وقام بإنشاء لجنة فنية لجمع البيانات والمعلومات عن جرحى وشهداء الحراك.. لافتاً إلى وجود الكثير من التحديات المادية والتنظيمية والجغرافية التي ستعيقه عن أداء مهامه خلال الفترة القادمة إن لم يتم تجاوزها وحلها.



التعليقات