أمانة الحوار والهيئة الوطنية تنفذان وقفة احتجاجية تنديداً باختطاف الدكتور بن مبارك

نفذت الأمانة العامة للحوار الوطني وعدد من أعضاء الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليوم بصنعاء وقفة احتجاجية خلال تسلم الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني مسودة الدستور من لجنة صياغة الدستور، تنديداً باختطاف مدير مكتب رئاسة الجمهورية أمين عام الحوار الوطني الدكتور أحمد عوض بن مبارك صباح اليوم بأمانة العاصمة.

  وعبرت النائب الأول لأمين عام الحوار الدكتورة أفراح الزوبة عن استنكارها الشديد لحادثة الاختطاف التي اعتبرتها متنافية وتعاليم ديننا الإسلامي وأخلاق وقيم المجتمع اليمني الأصيلة.. مؤكدة أن التمادي مع هذه التجاوزات يفاقم من إشكالية غياب سلطة الدولة ويسبب في تنامي ظواهر دخيلة على المجتمع اليمني.

 وأكدت أن الوطن يمر بمرحلة حرجة تستدعي تظافر كافة الجهود لإنجاح المشروع الوطني الجامع في بناء الدولة المدنية الحديثة والعادلة والتي يؤسس لها العقد الاجتماعي الجديد المستند على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي شاركت في صياغتها كافة القوى السياسية والمكونات.

 بدوره أدان النائب الثاني لأمين عام الحوار ياسر الرعيني حادثة اختطاف الدكتور بن مبارك .. مؤكداً ضرورة تكاتف جهود المجتمع لمنع وصد كل مشاريع الفوضى التي تهدف عرقلة بناء الوطن وتجاوز أزمته والعبور به إلى بر الأمان.

وأشار إلى ضرورة إظهار كافة القوى مصداقيتها في مدى الالتزام بتعهداتها والاتفاقيات التي حددت المسارات لاستكمال استحقاقات المرحلة والسير قدماً في بناء الوطن وفقاً لأسس الشراكة الوطنية التي اتفق عليها الجميع.

 وصدر عن الأمانة العامة للحوار الوطني والهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بيان فيما يلي نصه:ـ

تدين الأمانة العامة للحوار الوطني والهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار و بشدة حادثة اختطاف مدير مكتب رئاسة الجمهورية أمين عام الأمانة العامة للحوار الوطني الدكتور/ أحمد عوض بن مبارك صباح اليوم، من قبل مجموعة مسلحة على متن عربات مدرعة، في منطقة فج عطان شارع السلامي، أمانة العاصمة.

وتعرب الهيئة الوطنية والأمانة العامة عن قلقهما البالغ إزاء استمرار اختطاف الدكتور/ مبارك وتحملا الجهة الخاطفة مسؤولية سلامته، أو التعرض له بأي أذى.

والهيئة الوطنية والأمانة العامة إذ تدينان هذا الاعتداء الهمجي السافر لتؤكدان أن هذه الحادثة تعكس مآلات خطورة محاولة جر البلاد إلى أتون الفوضى وعرقلة مشروع بناء الوطن، باعتبار أن الاختطافات ومشاريع الفوضى لن تخدم بناء اليمن الجديد وفقاً لأسس الشراكة الوطنية ومبادئ الحوار بقدر ما تفاقم الأوضاع وتصرف المجتمع عن مشروعه الوطني في بناء اليمن الجديد.



التعليقات