الاسئلة الشائعة

ما ينبغي أن تعرفه حول:

  • مؤتمر الحوار
  • المشاركة في الحوار
  • القضايا التي يناقشها المؤتمر
  • آلية اتخاذ القرار

ما هو الحوار الوطني؟

الحوار الوطني معناه أن يعمل المواطنون معاً لإيجاد حلول للتحديات الرئيسة التي تواجه اليمن، ويشارك فيه أعضاء وعضوات من أنحاء اليمن، ويمثل فرصة لإجراء نقاشات هادفة محترمة وبناءة بين جميع المواطنين للمساهمة في بناء خارطة طريق لليمن. وهذا الحوار فريد من نوعه، واليمنيون أنفسهم يديرون هذا المؤتمر بدعم فني ومادي من الشركاء الإقليميين والدوليين. كما أن هذا الحوار فرصة أمام جميع المواطنين ليسهم الجميع في تحديد مستقبل الوطن.

ويعد الحوار الوطني جزءًا من العملية الانتقالية التي مدتها سنتان بحسب المبادرة الخليجية التي مثلت المخرج من الصراع والذي يقوم على مبدأ المشاركة الشعبية الواسعة بما يمكن اليمنيين من بناء وطن عادل ومزدهر تسوده المساواة وينعم بالإستقرار.

 

كم مدة مؤتمر الحوار الوطني؟

الحوار بالنسبة للمواطنين اليمنيين بدأ فعلاً منذ عامين، ونأمل أن يظل وسيلة اليمنيين لمعالجة كل القضايا التي قد تواجه البلاد، خصوصاً وأبناء اليمن عرفوا على مدى التاريخ بحل النزاعات من خلال الوسائل السلمية وأبرزها الحوار. وحالياً يلتقي المئات من المشاركين والمشاركات من ربوع اليمن ليجروا نقاشات مستفيضة حول التحديات الرئيسية التي تواجه البلاد. والجدول الزمني لعملية الحوار الوطني الرسمي الموضح في المبادرة الخليجية يستمر لمدة 6 أشهر ابتداءً من 18 مارس 2013.

 

من يشارك في مؤتمر الحوار وكيف تم اختيارهم؟

على عكس الحوارات السابقة، وللمرة الأولى تشارك الفئات التي استبعدت من العملية السياسية على مر التاريخ مشاركة كاملة في عملية صنع القرار. على سبيل المثال 50 بالمئة من إجمالي عدد المشاركين في مؤتمر الحوار من الجنوب و50 بالمئة من الشمال. ومن إجمالي عدد أعضاء المؤتمر من الشمال والجنوب، تمثل النساء بنسبة 30 بالمئة، ويمثل الشباب بنسبة 20 بالمئة. يعكس المشاركون في المؤتمر الطيف الإجتماعي والسياسي الواسع في المجتمع. فبالإضافة إلى النساء والشباب المستقلين والأحزاب السياسية، يشارك في المؤتمر ممثلون عن الحراك الجنوبي ومنظمات المجتمع المدني والحوثيين، إضافة إلى قائمة رئيس الجمهورية التي أشتملت على فئات إجتماعية واسعة كالمهمشين والنازحين والمغتربين وغيرهم.

 

هل يستطيع المواطنون المشاركة في الحوار؟

يحظى جميع المواطنين بفرص متساوية للمشاركة في هذا الحوار. ويمكن أن يشارك أي مواطن من خلال اللقاءات المجتمعية والمنتديات العامة والزيارات الميدانية وجلسات الاستماع التي يقوم بها أعضاء مؤتمر الحوار، علاوة على اللقاءات التي تقيمها منظمات المجتمع المدني المحلية في كل المحافظات. كما يمكن المشاركة في خيم الحوار المنتشرة في عواصم المحافظات والمتنقلة بين عدد من المديريات والتفاعل معها والحرص على إنجاح مهاما.

يوفر موقع مؤتمر الحوار الوطني (www.ndc.ye) وغيره من وسائل الإتصال الحديثة كالبريد الإليكتروني ومنصات التواصل الإجتماعي فرص مشاركة لكل اليمنين بمن فيهم المغتربون خارج البلاد وذلك بطرح رؤاهم في بناء يمن جديد قائم على العدالة والمساواة.

كما يمكن إرسال أوراق العمل والدراسات والمقترحات والتصورات حول قضايا المؤتمر عبر العنوان البريدي وصندوق بريد الأمانة العامة وأرقام التلفونات المتاحة بشكل مستمر.

 

كيف بإمكاني كمواطن أن أشارك بشكل أكثر فاعلية؟

بإمكان المواطنين أن يشاركوا في الحوار بطرق عديدة وكثيرة. فعلى سبيل المثال، بإمكانك أن ترتب لقاء مع الأصدقاء وأفراد الأسرة يتم فيه مناقشة القضايا المطروحة في الحوار، على أن يدار النقاش بشكل مرتب، وأن يتم جمع المقترحات والرؤى التي خرج بها هذا اللقاء وترتيبها وإرسالها للأمانة العامة لمؤتمر الحوار.

كما بالإمكان استضافة أعضاء مؤتمر الحوار الذين يمثلون منطقتكم واشراكهم في النقاش وتبادل الأفكار معهم. ومن أوجه المشاركة الفعالة أن يتابع المواطنون أنشطة مؤتمر الحوار والإستفادة من الأدوات والقنوات التي توفرها الأمانة العامة وعبر وسائل الإعلام والإسهام في تعزيز ثقافة الحوار على المستوى المحلي لدعم جهود إشراك المواطنين. يمثل مؤتمر الحوار فرصة لكل المواطنين لإسماع أصواتهم وآرائهم عبر كل الوسائل المتاحة.

 

ما هي القضايا التي يتم مناقشتها خلال الحوار؟

القضايا المطروحة للبحث في مؤتمر الحوار تعكس القضايا ذات الأولوية بالنسبة لكل أبناء الوطن علاوة على أبرز التحديات التي تواجه اليمن في الوقت الراهن.

وتشمل هذه القضايا: "القضية الجنوبية"، "قضية صعدة"، "الحكم الرشيد"، "بناء الدولة"، "العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية"، "التنمية المتكاملة"، "بناء الجيش والأمن"، "إستقلالية الهيئات" و أخيراً وليس أخراً "الحقوق والحريات" وقضايا أخرى ذات أبعاد وطنية تندرج في إطار فرق العمل التسع.

 

هل  للمواطن اليمني رأي في مخرجات المؤتمر؟

تصب مخرجات مؤتمر الحوار في قوالب دستورية وتصورات حلول لكل القضايا التي يناقشها المؤتمر، وعليه أي "تعديلات" أو مقترحات دستورية يقترحها المشاركون  في المؤتمر سوف تصاغ  من قبل فقهاء دستورين وتقدم على شكل مشروع دستور وطني جديد يمثل العقد الإجتماعي الذي يتوافق عليه الجميع. سيتم طرح مشروع الدستور لاستفتاء عام. وبالتالي، يكون جميع اليمنيين أصحاب الرأي الأخير حول هذا العقد الإجتماعي الجديد.

 

ما هي الأمانة العامة وما دورها؟

تم إنشاء الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل بالقرار الجمهوري رقم (5) في 18 يناير 2013 لتتولى القيام بالأعمال والإجراءات التحضيرية اللازمة للتنظيم والإدارة للمؤتمر، حيث تعتمد لتسيير مهامها على الموارد المخصصة لها من الحكومة وعلى ما تتلقاه من دعم من صندوق الأمم المتحدة لدعم الحوار الوطني وعدد من المانحين.

تقرر في القرار الجمهوري تعيين الدكتور أحمد عوض بن مبارك أميناً عاماً، والدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة نائباً أول، والأستاذ ياسر عبد الله الرعيني نائباً ثان.

تتكون الأمانة العام من مجموعة من الموظفين والمتطوعين موزعين على عدد من الواحدات هي: وحدة العمليات، وحدة الإتصال والإعلام، وحدة علاقات المشاركين، وحدة الدعم الفني والتعاون الدولي، وحدة المشاركة المجتمعية، وحدة الأمن، وحدة الموارد البشرية، وحدة الموازنة والمالية، وحدة المراقبة الداخلية. تقدم هذه الواحدات دعماً فنياً وإدارياً وإعلامياً لفعاليات وأنشطة مؤتمر الحوار المتنوعة كل بمجاله.

توفر الأمانة العامة معلومات ومواد إعلامية ومعلوماتية حول عملية الحوار والقضايا المطروحة للنقاش عبر الموقع الإليكتروني ووسائل الإعلام ومن خلال الشراكات مع منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية الرامية لتشجيع النقاشات المجتمعية.